الأحد، 1 مايو، 2011

عناق الحروف






صدفه بين أخيلة الأوراق وزفير تمتماتها ..
وبينما كان الفجر قد أعلن بزوغه وإقتراب الشمس من مشرقها..
حينها ألتقيتُ بأسطرك الرقراقة الفضافة بين حنايا أوراقي الملتهبة..
أحتفيتُ بحفنةٍ من بضع كلماتك المشتاقة ..
شاحنةً أسطرك للخيال المرجو ..
عازفةٍ حروفك للبهاء المدعو ,,
عازفةً سطورك بأنات الرحيل .. حينها قد سابقتني دمعات
الويل تسيل على الخد مداراً وتُجرحني تكراراً
وتلتهمني غصات الأسى أعباراً ...
والشمس قد بان ضوئها ..والطيور قد حان عصرها...
والسماء ترسل قطراتها لتروي أشجارها بناها الفضي
حينها بقي القلم ينزف بلاشيء والسطور تنبض بلا رأي ..
والعيون تنزف بلا دمع .. والحروف قد اناحت بالرجع
وبين ذاك وذاك ... أناظر طيفك لألقاك...
لألقى كتام الغبار قد ملئ أوراقي ونفض أحشائي ...
حتى قد جرحت أحبالي نسمات الغبار...
جلستُ ألتقيك عند كل قطرةٍ من حبر قلمي ..
حتى كادت قطرات دمي تنساب كالبحر على ورقتي.
لشوقي وحنيني إليك..
أياورداً حين يٌنثر يملئ الدنيا عبير ...
أيا أسماً حين يُذكر يبقى للعين قرير ..

سأظل ألتقيك عند كل قطرة تنساب
بين اوراقي لأعطرها بذكراك ..


0 التعليقات:

إرسال تعليق