الأحد، 1 مايو، 2011

ربيع الذكريات






نزف قلم أم حكاية قلبٍ .. أم ماذا؟!
أما حان للربيع أن يعلن الصفاء لأوراق عشقي ؟!!
ألا أيها الربيع الراحل...
ألتقيتُ بك عبر وسادتي الصغيرة .. وكنتُ كالأميرة ..
في حفنة أحداق مريرة .. وتوالت بي المسيرة ..
نحو أيامك ,, وصفاء أوهامك ..
وبين الحلم والحلم أراك من بعيد..
تتملك أيامي كالعقيد..
أراك ولآأراك...وأحلم بأن ألقاك...
وأتمناك فياعساك .. أن تأتي من جديد..
ربيع أيامي.. أم ربيع أنغامي..
كيف بك أيها الربيع أن تحول الأيام إلى أنغام..
أغيرتك الأيام!! أم أحزنتك الأنغام!!
لآهذا ولآذاك.. وتمر الأيام فلا ألقاك,,
قلي بربك كم جروحاً تركت ورائك!!
وكم عشقاً مات ببلائك!!
قلي بربك أيها الربيع.. أما كنت ربيعاً
للقلوب الهائمة ,, وصفاءً للنفوس الصائمة..
وشفاءً للقلوب الكاظمة...
أرحلت بسببٍ أم بمسبب ؟!!
لآهذا ولآ ذاك .. وتمر الأيام فلا ألقاك..
أعزمت الرحيل إلى الأبد!!
لتقطع قلبي طوال الأمد ..
وتظل أيامي تجهش بالنكد..
لله درك ..لاتأن ولاتكن!!
أماتسمع أنين الذكريات يهيج قلبي!!
وأما ترى الوحوش قد ملئت دربي!!
عجيبٌ أمرك  أمرك أيها الربيع..لاتأن ولاتكن!
أعبثت بك الأقدرا!! أم احزنتك الأبرار!!
بصرخاتهم وفقدهم للأحبة...
أما ترى أنك تسببت في ذالك.,
والناس تحوم في مدارك.,
لعلك تدرك للعشق أهمية,, وللحب مصداقية..
فأجبني أيها الربيع {أقسمتٌ عليك}
سأظل أبكي طوال الدهر!؟!
وأشرب من ماء البحر!؟!
أم سوف أراك في القبر؟؟
لآهذا ..ولآذاك .. وتمر الأياك فلا ألقاك..

0 التعليقات:

إرسال تعليق