الأحد، 1 مايو، 2011

هدايتي




مضت سنين حياتي خلف جدار العتمة
قد أنهيت عاماً مضى وهاهو عامٍ أتى من جديد!!
مضيت دون لقاء لقلمي بصفحات كتابي,.
لم أتخيل بأنني بتُ أنسى ملامح شعري ..
لآ ,,لأنني لا أجيده .!!
بل لأنني لهيت خلف كشف ستائر الحقيقه التهي هي صلتي بربي ..
قد أحدث الخالق بقلبي علاماتٌ للهداية ..
وبريقٌ للوقاية من شرور النفس قبل شرور الناس ..
فهناك الكثير من الأمور قد لاتسير إلآ عندما تقوى
صلتي بربي ,, ويزداد يقيني شوقاً لمحرابي الذي لطالما
أستلقت عليه دعواتي من المولى وتوسلي إليه ..
واستهلت عبراني خوفاً منه وطمعاً في جناته العليا والقرب
منه وشوقاً إليه ..
قد أفاقتني همومي من عالم العصيان والفساد إلى منابر الرحمة
والعفاف ,,
استوقفتُ قليلاً لأسترجع مداخل أيامي الماضية ..
فكل مداخل حياتي تبدأ عند نسياني لربي .
وتستدرج إلى أن تصل لعصيانه تعالى .
فقد أنتشلني اللهُ من مداخلها إلى مخارجها ..
وأدخلني في محراب دعائه وألبسني حجاب الوقار والعفة
حتى أصبحتُ أعشق تلك اللحظات التي أقف فيها أمام ربي وأناجيه
بأنه الواحد الأحد..
الذي لا غنى عنه ولامفر منه إلآ إليه .
ولآطاعه لغيره ولارغبه لأحد سواه .
فثبتني الله على ذالك أبداً ماحييتٌ ,,, ورحمني بعد مماتي


0 التعليقات:

إرسال تعليق