الاثنين، 2 مايو، 2011

حكايا الروح







أسترسل في سرد حروف قلمي الفضفاض ...
تجود نفسي بما يجول بداخلها ..
أعتدتُ الوقوف هنا على شاطئ البوح
أمام تلاطمـ  امواج الشاطئ بترابـه
لاشك أنني أعشق البوح أمامها ولها
إذ أننـي بتُ أنام على أريكة ترابه
تحدثني نفسي تارةً .. وتارةً تلهو قليلاً
وتعاودني نحو البوح لتلقي خلجات صدري على ضفاف الشاطئ ...

نفسي تحاكي همها وتسرد البوح
وتقول خذ همي وحزني يابحر

خذني لذاك الذي يبهج الروح
خذني ليا منه غدر فيني الدهر


 




تتوقف أنفاسي لحظةً تناجي هدير الماء ...
عن ذاك الذي قد يرميني البحر به حينما أضيق وأختنق ..
هل أراه هنا ؟! أم أين رحل ؟!
هل لازال الشوق يفيض من محاجير عينيه ؟!
وتبرد يديه حينما يرجف مشتاقاً لكفيي ؟!
لازلت أتساءل في نفسي عن ذالك .!!

أشتقت لك ياأجمل أصناف البشر
أشتقت لعيونك وحكيك والحنين

وينك فقدتك  صار لي كم من شهر
لاكنها في حسبتي مرت سنين


 




إلى هنا يقف نبض قلمي عند قطرات مطر
هطلت على قناديل خدي فمزجتها دموعي
فبقيتُ أمام ذالك البحر الجميل ..
أناجي أمواجه حينما تتلاطم بقدمي
تقبلها تارةً .. وتبكي عليها تارةً أخرى ..

إلى هنا يقف الحرف .. ويجف القلم

0 التعليقات:

إرسال تعليق