السبت، 30 أبريل 2011

أناجيك .. أغداً ألتقيك







في ظلمة الليل الدكين...
والدمع حائرٌ بالعين ...
والقلب يصرخ بالأنين ...
اناجيك
بين أطياف الخيال .. أبحث عنك
بين عويل القلب وجمرة الفؤاد
اناجيك
بأعلى صوتي أناديك .. أناديك
أغداً ألتقيك ؟؟!!
ياغائباُ عن العين .. والعين تبكيك
ياتاركاً في غيابك جرح .. والجرح يبريك
ياكاتباً على أيامي ... ذكريات راحلة
اناجيك
حين تعلن الشمس الشروق مع تغريدة الطيور
وكأنها عروسٌ ينتظرها الجميع ...
حين يلمع البدر كاملاً في السماء والناس هم فرحين بذالك ...
حين أتخيلك في وسط هذا البدر .. أتعلم لماذا؟؟
لأنك .. كالبدر الساطع برهة من الزمان وترحل
كذالك هو القمر وقتاً من الليل ويرحل ....
ولآكنك تبقى وحيداً وبعيداً ... ولاتأتي
رغم أن البدر يأتي من جديد
اناجيك .. اناجيك .. ولآكن دون جدوى .
أيا قلباً قد مزقته الصخور
حيث أحتوت مابداخله
حيث أنه أصبح كالجبل الصامت
لايزلزله شيئاً ما ....
اناجيك .. ولعلك تدركني
إن كنت لاتعي لهمساتي
فأسأل الليل عني ..
وأسأل البحر عني ..
وأسأل الحزن عني ..
وإن شئت فسأل القلم عني ..
فقد جف حبر قلمي من طول انتظاري لك ..
أيا شمعة تضيئ لي نصف الطريق وتنطفئ ..
أيا بسمة أرتسمت على شفتاي ومن ثم رحلت ..
اناجيك
أيها القمر الراحل ...
أيها الخريف المقبل ...
أيها النائم لاوعي له ...
اناجيك
أيا نسيماً عطر أيامي المتكدرة
أغداً ألقاك ؟؟!!
أم سوف اناجيك .. وأناجيك
ولآكن دون جدوى ..
مللتُ أكل الحلوى ..
وشرب القهوه ..
لعلي لفراقك أقوى .
وتنزاح البلوى .
ولآكن دون جدوى ...
اناجيك
ونجواي تخرق صميم الأصم ...
ودموعي يراها من هو أعمى ...
وصراخي يتلوه من هو أبكم ...
اناجيك
أيها الشعر المتربع بين أوراقي ..
أيها الحرف الباقي بين أشعاري ..
أيها الحبر الجاف في قلمي ..
أناجيك .. اناجيك
ولآكن دون جدوى ...

2 التعليقات:

ibrahim يقول...

انسكب الحبر. فتلقفه الورق بشوق ولهفة لينسجا كلمات حالمة .
قلم مبدع وحرف جميل ..تحياتي

سحايب غلا يقول...

حضوركُ أشبه بقطرات ندى تروي وريقات الشجر
لاهانت حروفك أخي ابراهيم
ودمت مناراً لمتصفحي

إرسال تعليق